(مُهداةٌ إِلى الصَّدِيقِ حاتِم قُبرصِي مِن بَيترُومِين الكُورَة، إِذ التَقَيتُهُ بَعدَ خَمسَةِ عُقُودٍ مِن أَيَّامِ دِراسَتِنا الجامِعِيَّةِ، وأَهدانِي قِنِّيَنَة عَرَقٍ مِن صَنعِهِ المُتقَن) حاتِم… أَتَذكُرُ مِن صِبانا ما عَبَرْ؟! ومِنَ اللَّيالِي ما نَأَى ثُمَّ اندَثَرْ؟! يَومَ اجتَمَعنا نَبتَنِي أَيَّامَنا، ونَشِيدُ أَحلامًا لِعُمرٍ مُنتَظَرْ مَرَّتْ عُقُودٌ خَمسَةٌ يا صاحِبِي، غابَت …
أكمل القراءة »لا تَقُل مَرَّتِ الأَربَعُون! بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
(في الذِّكرَى الأَربَعِين لِلصَّدِيقِ الأَدِيبِ جُوزف مهَنَّا) لا تَقُلْ مَرَّتِ الأَربَعُونَ، والخَطْبُ شابا، وغَدا الحُزنُ، في الحَنايا، سَرابا ذِكرُهُ، في الفُؤَادِ، باقٍ دَفِيئًا، لَم يَغِبْ عِطرُهُ، ولا الشَّوقُ غابا يا صَدِيقِي رَحَلتَ، لكِن بِقَلبِي، بِتَّ في خَفْقِهِ شَجًى مُنسابا كُلَّ يَومٍ أَصبُو إِلى هاتِفٍ مِنكَ، فَما مِن صَدًى، …
أكمل القراءة »يَا خَيْرَ العِبَاد . . أَخِي غَسَّان وابْنُه جِهَاد … للشاعرة د. غادة الخرسا
يَا أخَاً فِي كُلِّ مَعنَى اَلكلِمة ياطَريقَا كُلمَا ضاع اَلطرِيق أَنْتَ ياغْسَانُ ظِلٌّ وَارِفٌ فَيئَهُ المنْجَاةُ مِن نارِ اَلحَرِيق مُسْرِعاً نَحوِي بِآمالِ الحيَاة فَهمُومي تَنجَلِي جُرْحِي يَطيبْ تَدْفُّقُ اَلحُبَ تُهْدِي خَاطِرِي طُوْلَ عُمْرِي كُنْتَ لِلدَّاءِ اَلطبِيبْ كُنْتَ لَيّ بِيِّ وَخِيِّ ، كُنتَ لي ورفيقًا لَا أرَى إِلَّاهُ …
أكمل القراءة »أَوَليّسَ فِيْ ظُلُمَاتِ رُوحِكَ مِنْ شُرُوقْ؟!… للشاعرة د. غادة الخرسا
مَضَتْ السُنْونُ العَشّرُ وإِبْنِي يَزِيْدُ جُحُودُهُ فِيْ حَقِّ أُمّهِ عَنْ خُضُوعْ لِلْشَرِّ فِي مَنّ صَوَروهُ مُسَلطِّاً وَكَأنّهُم فِيْ لَيْلِهِ كَانوَا السُطُوعْ أَنّسيْتَ إِبْنِيَ گمّ هَتَفْتَ مُصَرِّحَاً بِشَبَابِ مَنْ حَمَلَ التَبَسُّمَ وَالدُمُوعْ: “حَتَى مَتَى تَبْقينَ لي سَنَداً أنا أَهْوي وَتَلقَانِي يَدَاكِ مِنَ الوقُوعْ” ؟ فِيْ مِصْرَ… فِيْ يَومٍ جَمِيلٍ ضَمّنَا …
أكمل القراءة »ساحِرٌ ذلِكَ المُحَيَّا! بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
ساحِرٌ ذلِكَ المُحَيَّا المُلاقِي بَعدَ تَبرِيحِ غُربَةٍ وَفِراقِ هذهِ ساعَتِي وَقَد هَلَّ ثَغْرٌ، مُفْعَمُ الشَّهْدِ، حالِمُ الإِشراقِ فِيهِ ما يَعكِسُ الضِّياءَ لُجَيْنًا مِنْ ثَنايا كَأَنْجُمِ الآفاقِ عِشْتُ دَهْرًا في الوَهْمِ يُسكِرُ رُوحِي، وَيُمَنِّي حُشاشَتِي بِتَلاقِي وَأَنا، الآنَ، في هَناءَةِ فَجْرٍ، أَنتَشِي مِن أَرِيجِكِ العَبَّاقِ بِصَفاءٍ يَعُودُ بِتُّ ضَنِينًا، خائِفًا مِنْ …
أكمل القراءة »زَمَنُ خَطَفَني المسيحْ … للشاعرة د.غادة الخرسا
لستُّ مِنَ العالمِ ، ولو عِشتُمْ بِهِ فالروحُ بعدَ البُعْدِ رَحّلتُها تَطولْ “ فأدركتُ لِمَ أصْبَحْتُ رَهْنَ تَغَرُّبٍ كأَنّني تيِهٌ بِصَحْراءِ الضَياعْ لا مُؤنِسٌ لا مَنْ يُواسي وَحْدَتِي أَحْيا مُشَرَّدةً كأَنَّ الوُدَّ ضاعْ واليَوّمَ يَكفينِي وجودُكَ جانبي أكْرَمْتَنِي وَوَثِقْتَ بي وَنَصَرّتنِي قد صِرتُ أنّعَمُ في هَداياكَ التي بِكمالِها …
أكمل القراءة »هاتِي الدَّلالَ! بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
هاتِي الدَّلالَ، وهاتِي نَفحَةَ الأَرَجِ… إِنِّي حَبَبْتُكِ حَتَّى في مَدَى اللَّجَجِ(1) يا حُبَّها الغَضَّ إِنْ تَبْغِ الضِّياءَ مِنَ ــــــــ العَينَينِ ما رَدَّنِي عَن بَذْلِهِ حَرَجِي كَم قُدتَنِي لِخِضَمٍّ هائِجٍ حَلِكٍ، ضاعَ الشِّراعُ على أَمواجِهِ اللُّجَجِ(2) أَمَلْتُ خَيْرًا، ولاحَ النُّورُ في أُفُقِي، مِن بَعدِ أَن طَفِئَتْ، غِبَّ النَّوَى، سُرُجِي …
أكمل القراءة »رؤًى وحَقائِق .. الشاعرة د. غادة الخرسا
عَبَثًا نَعيشُ الإدّعاءَ بقُوَّةٍ إلاّ إذا فينا تَجَلَّى الخَالِقُ لِتَكُنْ مَشيئَتُهُ، فكُلُّ وجودِنا بِمشيئَةٍ مِنهُ رُؤًى وحَقائِقُ شُكراً إلهي، بالمُنَى أَهدَيْتَني مَرقَى النَّقاءِ بِمَشْهَدٍ فَتَّانٍ وَفَتَحْتَ مِنْ فَيْضِ الهَناءِ بَصيرَتي لِلوَحْدَويّةِ في ذُرىَ الأكوانِ نَفسي وَهَبْتُ تماهياً لشَفِيعِها ذاكَ الّذي فيهِ اتَّحَدْتُ رِضَاءَ وهوَ …
أكمل القراءة »قَصِيدَةُ الأَلزْهايَمر/ بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
(تَأَثَّرتُ بقَصِيدَةٍ فَرَنسِيَّةٍ لِشاعِرٍ أَجهَلُ اسمَهُ – هي التَّالِيَةُ لهذه – فَتَرجَمتُها بِالآتِي) لا تَقُل: أُذكُر. ولا تَأمَل جَوابِي. لا تُرَجِّي الفَهمَ، بَل إِفهَم مُصابِي دَعْ فؤادي يلتمسْ قُرْبَك، دَعْ هَيكَلِي يَسكُنْ، وبَدِّدْ لِي عَذابِي خُذْ يَدِي بِالرِّفقِ، طَوِّق عُنُقِي، أَنا ضَيَّعتُ مَعَ الأَحزانِ بابِي أَنا أَحتاجُ لِعَينَيكَ …
أكمل القراءة »أَلمَرْبَعُ الدَّامِع! بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
(يَومَ هَجَّرَتِ الحَربُ اللُّبنانِيَّةُ، الَّتِي اتُّفِقَ على أَنَّ بِدايَتَها كانَت في 13 نَيْسان سَنَةَ 1975، في مَنْ هَجَّرَتْ، أَحِبَّةً غَوالِيَ، ومَزَّقَت وَطَنًا يَحضُنُ الرِّسالات. نَتَذَكَّرُها بِغُصَّةٍ في الفُؤَادِ، ودَمعَةٍ في عَيْنِ القَلَم!) قَصَدتُ أَحِبَّتِي، والقَلبُ نارُ، أُنادِي الدَّهرَ: قُلْ لِي أَينَ صارُوا؟ أَهَلْ ماتُوا؟ أَهَلْ غابُوا لِحِينٍ؟ أَهَلْ زارُوا؟ …
أكمل القراءة »
Ghada Magazine