هفا بِي فُؤَادِي فِيْ رِياضٍ مِنَ المنَى جَلَوْنَ بِعَيْنِي العيدَ … قَبْلَ العِيدِ وَرَفْرَفَ فِي صَدْرِي أَلُوفٌ بِطَبْعِهِ شَغُوفٌ بِجَأشٍ للكُمِاةِ الغِيدِ إِذا …
أكمل القراءة »تَشَكَّى… بَقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
تَشَكَّى انحِلالَ النَّاسِ، وانتَقَدَ الدَّهرا، وعاتَبَ مَن يَلقَى، وحَمَّلَهُ الوِزْرا وراحَ يَدِينُ القَومَ في كُلِّ سَقطَةٍ دَهَت وَطَنًا كَم سامَهُ أَهلُهُ النُّكْرا فَأَغفَلَ أَن كُلٌّ أَثِيمٌ بِفِعلِهِ، وأَنَّ لَهُ مِ الذَّنْبِ ما حَقَّقَ الأَمرا وأَنَّ بَلايا النَّاسِ جَهلٌ يَلُفُّهُم، فَيُسدِلُ دُونَ الأُفقِ، في لُبِّهِم، سِترا فَيَغدُو الَّذي اختارُوا، بِفَرْطِ …
أكمل القراءة »قَبَّلتُ فاها! بَقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
قَبَّلتُ فاها، واستَبَحتُ شَذاها، ووَلَجتُ، في غَمْرِ الهَوَى، دُنياها فَجَمالُها لِي، والغِوَى بِجُنُونِهِ، وسُهُولُها، ووِهادُها، ورُباها هي كالطَّبِيعَةِ، مِن جِنانٍ وَصْلُها، أَو مِن بَراكِينٍ يَؤُجُّ لَظاها فَجِنانُها بَرْدٌ إِذا حُمَّت على ــــــــــــــ المُضْنَى لَيالٍ لا يَزُولُ دُجاها بِعَبِيرِها يَلقَى الفُؤَادُ نَعِيمَهُ، ولَكَم شَكا مُرَّ الجَفا بِشَذاها وبِجَمرِها لِلمُستَهامِ هَناءَةٌ، …
أكمل القراءة »رَماها الدَّهْرُ… للشاعرة د. غادة الخرسا
هِي إِِبْنَتي بِسْمِ المَهى أَسْمَيْتُها وَأَمِلْتُ أَنْ تَبْقَى الأُمومَةُ بَيْتَها لَكِّنَّما الأَقْدارُ رَدّتْ تَضْحياتِ الأُمِّ بِالنُكْرانِ مِنْ طِفْلَتِها مَا يَوْمَ أَهْدَتْني بِعيدي وَرْدةً وهي الثَراءُ بِطَوْفِ مِلْكِيتِها حَضَنْتُها حتّى غَدَتْ دُكتورةً وَأَنا بِكامِلِ قُدْرَتي سَاعَدْتُها وَالأَغْرَبُ الأَدْهىَ تُسَميني ” امرأة” لا يَا أُمَيْمَتيِ لَسْتُ مَنْ سَمَّيْتِها ؟ يَوْمَ …
أكمل القراءة »هَلَّتِ الأَعْيادُ .. للشاعرة د. غادة الخرسا
مُلِىءَ الزَّمَانُ… وَهَلَّتِ الأَعْيادُ فَالأَهْلُ وَالأَوْلادُ وَالأَحْفَادُ جَمَعْتُهُمُ فِي الإِحْتِفالِ سَوِيَّةً حَلَقَاتُ أُنْسٍ بِالهَناءِ تُشَادُ يَتَبادَلونَ هَديَّةً بِهَدِّيةٍ تَسْخَى المَوائِدُ وَالعَطَاءُ سَدادُ إِلاّ أَنَا مَحْرومَةٌ حتَّى مِنَ اللا شَيءِ… أَيْنَ الفَرَحُ والإِنْشَادُ؟! وَحْدي مَعَ الحِرْمانِ أَحْيَا غُربَةً تُدْمي ، وَمِنْ حَوْلي الوُجوهُ سَوادُ وَيَضِيْقُ صَدْري مِنْ تَنَفُّسِ وَحْدَةٍ لا …
أكمل القراءة »بَسَمَ الدَّهرُ! بَقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
بَسَمَ الدَّهرُ لها، واخضَلَّ فِيها، مَرْجَ نَوْرٍ زادَها عُجْبًا وتِيها وزَها الحُسنُ بِقَدٍّ ما رَأَت واحَةٌ، في نَخلِها الغَضِّ، شَبِيها أَلَقُ النِّسرِينِ، إِغواءُ السَّنا، وجَنَى الأَكمامِ مِعطاءً نَزِيها حَسِبَت أَنَّ اللَّيالِي لا تَنِي …
أكمل القراءة »هاكِ طِرْسِي! بَقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
هاكِ طِرْسِي… ضامَنِي فَرْطُ العَتَبْ، وَسَمَت رُوحِي على كُلِّ الرِّيَبْ أَنا، يا حَسناءُ، لَو تَدرِينَ، في شِعرِيَ الحُرِّ هَوَى رُوحِي انسَكَبْ رَدَّدَت، ما دَبَّجَت خاطِرَتِي، أَلسُنٌ تَحدُو، وكَم عَزَّت كُتُبْ لا تَقُولِي نَهِمٌ في شَوقِهِ يَغرُفُ اللَّذَّةَ غَرْفَ المُغتَصِبْ فَأَنا بَينَ خَيالٍ جامِحٍ، وفُؤَادٍ ظامِئٍ، رَوْضٌ خَصِبْ يُثمِرُ …
أكمل القراءة »تَمامُ العَفْوِ… بَقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
تُمَزِّقُنِي الخِيانَةُ في وَجِيبِي، كَسَيفٍ غارَ في الجِسمِ الرَّطِيبِ أَتَعتِبُ؟! آهِ مِن كَيْدِ الغَوانِي، ومِن جَوْرِ الحَبِيبِ على الحَبِيبِ أَساءَت بَعدَ أَن نَكِرَت وفائِي، وحُبًّا لا يَزالُ على شُبُوْبِ وشِعرًا خَلَّدَ القَسَماتِ فِيها بِأَبياتٍ تَذُوبُ مع النَّسِيبِ وقالَت: كَيفَ تَطعَنُ في هُيامِي، أَنا مَن زانَ عُمرَكَ بِالطُّيُوبِ؟! تُراوِغُ، …
أكمل القراءة »مَتَى إِنْفِراجٌ ؟!…. للشاعرة د. غادة الخرسا
كُلُّ الْيَنَابِيعِ التي تَرْوِي الظَمَا مِنْ قَلْبِ صَخْرٍ صَامِدٍ تَتَفَجَّرُ، وَتَرُوحُ حَافِرَةً سَوَاقِيَ، فَيْضُهَا خَيْرٌ عَلَى زَنْدِ الْغُصُونِ يُزَهِّرُ هَلَّا تُفَجِّرُ لِلْحَقِيقَةِ مَنْبَعاً يَنْسَابُ نَهْراً فِي السُهُولِ يُخَبِّرُ قِصَصَ الْكِبَارِ الشَامِخِينَ بِرَأْسِهِمْ مَا يُلْهِمُ الْأَبْنَاءَ أَنْ يَتَحَرَّروا؟! هَلَّا سَمِعْتُمْ «یَا کِبَارُ » قَصِيدَةً قِيلَتْ شِعَاراً لِلزَّمَانِ الْمُقْبِلِ؟! «لَا تَسْقِنِي …
أكمل القراءة »لُبْنانُ، مَا أرْوَعَكَ ! للشاعرة د. غادة الخرسا
لُبْنانُ، كُنْتَ وَلا تَزالُ مَزَارَا تُعْلِي حَضاراتِ الشُّعوبِ شِعارَا مِنْ فجْرِ أَحْلامِ التُرابِ تَرَسَّلَتْ أيْدٍ لنا تُذْري السَّلامَ بِذارَا لُْبنانُ، أَطْلَقْتَ الحَضارَةَ مَشْرِقاً فَإِِذا الرِّمالُ تفَتَّحَتْ أَزْهارَا وَفَلَحْتَ مَوْجَ البَحْرِ غَرْباً فاسْتَوَتْ أُوروب(١) في ليْلِ الدَّمارِ عَمارَا فَغَدا الوُجودُ مَلاعِباً لِكِبارِنا أَنَّى نَشَا نَبْني …
أكمل القراءة »
Ghada Magazine