يَا طيْبَهُ إِغْماضُ عَيْنِيَ إِذْ أَرَى لُبـْنـانَ فـِي بـَالـِي وَيـسْكَـرُ بَالـِي وَأَخَـالُـنِـي فِـيْ لَوْحَةٍ فَنِّيّةٍ مَنْ مِثْلُها حُسْنٌ وَصِدْقُ جَمالِ وَيـَكونُ أَشْهَـى مَـا يـَمُـرُّ بِخَاطِرِي هُوَ طَائِرُ الْفِينِيْقُ ذَاكَ الـعَـالـِي فَأَراهُ كَـيْـفَ يَـقـومُ مِـنْ مَـوْتٍ إِذَا نَفَضَ الـدَّمَـارَ بِنَخْـرَةِ المُتَعالِي وَبِوَجْهِهِ نَضَحَتْ حَياةٌ …
أكمل القراءة »صَلِّ لِرَبِّكَ! بَقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
صَلِّ لِرَبِّكَ في البَوادِي، في الرَّوضِ، في الجَبَلِ الجَمادِ أَو في أَناجِيلٍ على صَفَحاتِها إِعجازُ فادِي أَو في الزَّبُورِ مع المَزامِيرِ المُعِدَّةِ لِلمَعادِ أَو جَوِّدِ القُرآنَ وانْعَمْ بينَ آياتٍ هَوادِي هَلِّلْ لِرَبِّكَ كَيفَ شِئتَ، وكَيفَما طابَ التَّنادِي هو حَيثُ يَدعُو القَلبُ في صِدقٍ، وفي صِرْفِ الوَدادِ في مَجلِسِ السَّمَرِ …
أكمل القراءة »نبْعُ الحَنان.. شعر د. غادة الخرسا
لا، يا حَبيبي ما حَمَلْتُهُ قاسياً قَلبي، وَلكّني مُلِئْتُ بِجَوْهِرِ الحُبِّ العَلي، لا أنْتَمي إلّا لَهُ وَأَراكَ مَجْذوباً لِهَذا الجَوْهَرِ لا لِلْتُرابِ… وَقَشرةٍ بشريةٍ أَحْبَبْتَ فيَّ الله َ… وَجْهَ القادرِ بِصَفائِهِ مُتَوَحِّداً.. وبِبَوحِهِ مُتَجدِّداً…. بِرَجائِهِ المُتحَرِّرِ فَغَدوْتُ نَبعاً لِلحَياةِ ورَاحَةً لِلروحِ أو قُلْ فَوْحَ زَهْرٍ عاطِرِ يا تَوأمَ …
أكمل القراءة »أَتانِي النَّوَى | بقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
أَتانِي النَّوَى والقَلبُ يَجتاحُهُ الوَجدُ، فَأَقوى زَمانِي، وانتَهَى ذلك الرَّغدُ وبِتُّ أَنِيسِي الحُلْمُ أَقتاتُ وَعدَهُ، وَهَل كانَ لِلأَحلامِ في زَمَنٍ حَصْدُ؟! ورُحتُ أُناجِي اللَّيلَ، واللَّيلُ مُنهِكٌ إِذا كانَ إِلفِي، في دُجَى لَيلِيَ، السُّهدُ فَهَل يَنتَهِي سُهدِي، ويَصدُقُ، بَعدَما أَطالَ، بِجَحْدٍ، ظُلمَتِي، ذلك الوَعدُ؟! أَنا، في نَواكِ، لَم أَعُدْ …
أكمل القراءة »أنتَ نورُ حياتي ونبراسي
ما دامَ “ذِكرُكَ مقرُونًا بِأنفَاسي” مشاعري راعِها، وارفِق بإحساسي سألتُكَ الله يا حُزنِي ويا فَرَحِي اعطِف علَيً، ألِن لي قلبكَ القاسي شيطانُ شِعرِيَ لم يفتأ يوسوس لي أعوذُ باللهِ من شعري ووسواسي لكنّني أتحدّى الخَلقَ أجمَعَهُم بأن يزيلوك من فكري ومن راسي آمنتُ أنّكَ حبٌّ خالدٌ أبدًا وأحفظُ اسمكَ في …
أكمل القراءة »غَنَّيتُ حُبَّك! بَقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
غَنَّيتُ حُبَّكَ… هل تَغَرَّبْ؟! لا يَسمَعُ النَّجوَى فَيَطرَبْ لاهٍ؟! أَلَيسَ لَهُ بِما يَكوِي الجَوارِحَ أَيُّ مَذهَبْ؟! هَل ذاكِرٌ رُكنَ الهَوَى، كَم كانَ لِلصَّبَواتِ مَلعَبْ؟! أَنا لَم أَزَلْ أَسعَى إِلى ذاكَ المَزارِ ولَستُ أَتعَبْ فِيهِ الصَّلاةُ، نَسِيجُها حُبٌّ، مِنَ الأَنَسامِ أَعذَبْ خُنتَ العُهُودَ وصُنتُها، وخَلَصتُ ما لِهَوايَ مَأرَبْ أَنشَدتُ، فَانتَفَضَ …
أكمل القراءة »جاءَنِي عِيدُكِ! بَقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
(لِمُناسَبَةِ عِيدِ مَوْلِدِ زَوجَتِي سَمِيرَة) جاءَنِي عِيدُكِ، والدُّنيا ظَلامْ فَإِذا الفَجرُ ضِياءٌ وابتِسامْ آهِ يا «سَمُّورَتِي»، كَيفَ لَنا أَنْ نَرَى المَيْعَةَ مِنْ بَعدِ الحُطامْ كَم تَمَنَّينا خَرِيفًا هانِئًا، إِثْرَ أَعوامِ رَبِيعٍ وهُيامْ فَإِذا «الكُورُونُ»* يَغزُونا، ومِنْ خَلفِهِ قَوْمٌ سُفالاتٌ لِئَامْ جَوَّعُوا الشَّعبَ، وما عَفُّوا عَنِ ــــــــــ النَّهْبِ في ما …
أكمل القراءة »بِيرُوت!. بَقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
كُتِبَت إِبَّانَ الحَربِ الأَهلِيَّةِ (1975 – 1990) الَّتِي ضَرَبَت لُبنان، ونَستَذكِرُها، اليَومَ، لِمُناسَبَةِ انفِجارِ مَرفَإِ بَيرُوتَ في 4 آب عام 2020، فَالشَّرُّ ، ضَؤُلَ أَو استَفحَلَ، فَأَرُومَتُهُ واحِدَةٌ، ولَسْعُهُ يَبقَى جِمارًا في الصُّدُور! بَيرُوتُ… يا سِرَّ الزَّمانِ المَصُونْ، وقَلبَهُ النَّابِضَ عَبْرَ القُرُونْ ماذا دَهاكِ اليَومَ، هل لُوْثَةٌ(1) مِنَّا، فَدُنيانا …
أكمل القراءة »د٠ غادة الخرسا تبكي شعرا ألعلامة السيد محمد حسن الأمين الذي رحل عنا راضيا مرضيا” الي جنات الخلد ٠٠٠آمين
بِلادِي | بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
حَبانا اللهُ، مِن فَجرِ الدُّهُورِ، جِبالًا مَوئِلًا لِإِبا النُّسُورِ وأَرضًا لَوحَةً في الأَرضِ عَزَّت على باغٍ، وخَتَّالٍ غَرُورِ نَؤُمُّ صُرُودَها، نَشتَمُّ مِنها عَبِيرَ اللهِ يَعبَقُ في البَخُورِ بِلادِي مِن جِنانِ اللهِ، فِيها هَوَى الأَجدادِ يَسرِي في الجُذُورِ تِلالٌ وَشْيُها سِحْرٌ، مُرُوجٌ، سُفُوحٌ تَستَفِيقُ على الزُّهُورِ جَلالٍ صَخرُها أَضحَى …
أكمل القراءة »
Ghada Magazine