سَقيًا لَها الأَيَّامُ… بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
مِن بَعدِ أَن ذَبُلَ الرُّواءُ على المُحَيَّا والإِهابِ وغَدا النَّجِيعُ ولَيسَ في جَرَيانِهِ غَيرُ اكتِآبِ والقَعرُ بانَ فَما بِهِ خَمرٌ تَعِزُّ بِها الخَوابِي وبَدا كَأَنَّ على المُسافِرِ أَن يُهيِّئَ لِلذَّهابِ بَرَزَ السَّنا مِن وَجنَتَيكِ على المَشارِفِ كَالشِّهابِ فَإِذا خَيالُكِ في اليَبابِ نَسائِمًا تُحيِي الرَّوابِي ودُرُوبِيَ الغَبراءُ باتَت مِن أَرِيجِكِ …
أكمل القراءة »مَتَى إِنْفِراجٌ ؟! … الشاعرة د. غادة الخرسا
كُلُّ الْيَنَابِيعِ التي تَرْوِي الظَمَا مِنْ قَلْبِ صَخْرٍ صَامِدٍ تَتَفَجَّرُ، وَتَرُوحُ حَافِرَةً سَوَاقِيَ، فَيْضُهَا خَيْرٌ عَلَى زَنْدِ الْغُصُونِ يُزَهِّرُ هَلَّا تُفَجِّرُ لِلْحَقِيقَةِ مَنْبَعاً يَنْسَابُ نَهْراً فِي السُهُولِ يُخَبِّرُ قِصَصَ الْكِبَارِ الشَامِخِينَ بِرَأْسِهِمْ مَا يُلْهِمُ الْأَبْنَاءَ أَنْ يَتَحَرَّروا؟! هَلَّا سَمِعْتُمْ «یَا کِبَارُ » قَصِيدَةً قِيلَتْ …
أكمل القراءة »لبنان وطائر الفينيق… الشاعرة د. غادة الخرسا
Flamme… Miriam daher
C’est une manifestation de mon impuissance, Je ne peux pas contrôler ce moment Presser tout désir, te briser dans mes bras Ce que je veux, je ne sais pas, T’arracher, te laisser partir… Que dois-je faire en cet instant? Que dois-je faire pour devenir calme, en paix? Qu’il y en …
أكمل القراءة »وفِي الدُّنيا حُظُوظٌ! بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
أَلا ابْكِ ما يَرُوقُ لَكَ البُكاءُ، عَوِيلًا، أَو أَنِينًا، ما تَشاءُ فَلَن يُجدِي البُكاءُ، ولا التَّشَكِّي، إِذا ما حُمَّ، في المَسرَى، القَضاءُ وفي الدُّنيا حُظُوظٌ إِن تَناءَت، دَهاكَ الدَّهرُ، واحتَشَدَ البَلاءُ فَشَمِّرْ واقْحَمِ الجُلَّى، كَمِيًّا. يَنالُ الفَوْزَ حَظٌّ أَو مَضَاءُ وَقَد يُودِي التَّكاسُلُ حَيثُ يَنمُو. هو، ما طال، خَيْباتٌ …
أكمل القراءة »لَاْ لَمْ أَتَنَكَّرْ ل ” كَلِمَتِهِ وَرُوحٍ مِنْهُ”.. للشاعرة د. غادة الخرسا
«شامِي»(1) رَحَلتَ! بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
(لِمُناسَبَةِ رَحِيلِ الصَّدِيقِ الرِّوائِيِّ والأَدِيبِ جُورج شامِي) «شامِي» رَحَلتَ… فَما أَمَرَّ رَحِيلا، لَن يَبرَحَ الذِّكرَى، غَدًا، ويَزُولا لا… لَن تُغادِرَ بالَنا، فَبِبالِنا يَبقَى وَدادُكَ صافِيًا وجَلِيلا بَل كَيفَ نَنسَى مِ العُهُودِ أَبَرَّها، بَينَ الصَّحائِفِ نَصْقُلُ التَّسجِيلا حَقًّا شَبِعْتَ مِنَ السِّنِينَ، وإِنَّما أَنتَ المُبادِرُ في المَراقِي الأُولَى صَعْبٌ على الإِبداعِ …
أكمل القراءة »لَا حِقْدَ بِقَلْبِ اَلْأُمَّهَاتِ.. د. غادة الخرسا
ولِلكَلامِ… تَتِمَّة!
ولِلكَلامِ… تَتِمَّة!… للشاعر موريس وديع النجار (أَرسَلَ إِلَيَّ الشَّاعِرُ، والفَنَّانُ التَّشكِيلِيُّ، الصَّدِيقُ جُوزف أَبِي ضاهِر،على الــ Watsup لَوحَةً لَهُ تُمَثِّلُ ساقَيِ امرَأَةٍ جالِسَةٍ مَخْفِيَّةِ النِّصْفِ الأَعلَى مِن جَسَدِها، وذَيَّلَها بِــ «وَلِلكَلامِ تَتِمَّة»، فَأَجَبتُهُ بِالآتِي) ماذا نَقُولُ، وَعَمَّا؟! وغَدا التَّفاؤُلُ هَمَّا وسَوادُنا غَطَّى الرُّبَى، فَوِشاحُها جَدْبٌ وغُمَّه أَما سَوادُكَ في الصَّحِيفَةِ، …
أكمل القراءة »
Ghada Magazine