“توقيت بالغ الحساسية”… طلبٌ من مصر الى إسرائيل قبل عملية رفح!

حذرت مصر، الاثنين، من مخاطر العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة بمنطقة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة، “لما ينطوي عليه هذا العمل التصعيدي من مخاطر إنسانية بالغة”، تهدد أكثر من مليون فلسطيني يوجدون في تلك المنطقة.

وطالبت مصر في بيان، إسرائيل بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب المزيد من التصعيد “في هذا التوقيت بالغ الحساسية في مسار مفاوضات وقف إطلاق النار”، وحقناً لدماء المدنيين الفلسطينيين “الذين يتعرضون لكارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء الحرب على قطاع غزة”.

وأكدت مصر على أنها تواصل اتصالاتها على مدار الساعة مع كافة الأطراف من أجل الحيلولة دون تفاقم الوضع أو خروجه عن السيطرة.


وفي وقت سابق، الاثنين، رفعت مصر، مستوى الاستعداد العسكري في منطقة شمال سيناء المتاخمة لقطاع غزة، بعدما بدأت إسرائيل عملية عسكرية في مدينة رفح بجنوب القطاع الفلسطيني، بحسب وكالة رويترز.

وأوردت الوكالة، دون تفاصيل أكثر على الفور، نبأ رفع القاهرة للاستعداد العسكري نقلا عمن وصفتهما بمصدرين أمنيين.

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أفادت بأن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا مصر، مساء الأحد، ببدء عملية إجلاء السكان من رفح جنوبي قطاع غزة صباح الاثنين.

وفي شباط الماضي، نقلت رويترز عن مصدرين أمنيين مصريين، قولهما إن القاهرة أرسلت نحو 40 دبابة وناقلة جند مدرعة إلى شمال شرق سيناء في إطار سلسلة تدابير لتعزيز الأمن على حدودها مع قطاع غزة.