
قد يُشكّك البَعض ، بِوجودِ نَواحٍ خَفِيّةٍ في الإنسانِ؟ وهذا موءشّرٌ لابتِعادِهِم عن ذَواتِهِم . يَكفينا أن نراقبُ جسداً فارَقتهُ الرُّوح، كي ندركَ أنّ المحَرّكَ لهذا الجَسَد خَفيٌّ لالا منظور ! لوتَساءَلنا عمّا يَحصَل في الأرضِ من كَوارثِ ؟ أليْسَت ردّ فعلٍ مِمّا جَناه الإنسان،
وانغِماسِه في الدَناءَاتِ وابتِعادِه
عن خالِقهِ، الّذي يتَجلّى كُلَّما
نقتَرِبُ من رَفْعِ النّقابِ عن
رموزٍ ؟ ونَعي عملَ النِّظامِ
الكَوْني، عبرَ تفَاعُلِ كِيانِهِ
معَ هذا النِّظام ؟!
Ghada Magazine