
رُحْمَاكَ رَبِّي
أنْثُر حُبَّكَ في ربوعِ لُبنانَ
اجْعَلهُ نَسيمًا في البَحْرِ، دفءًا في ليالي الشِتَاءِ، وحَصَادَ أمَلٍ لِليَاءسين… بَرَكَةً، أماناً، واحتِضانًا، لِكلِّ عاءِدٍ أو زاءِرٍ .
لُبنانُ ، من شواهقِ قِممِ جِبالِه ، إلى سواحِل شواطِءِه ، كانَ وما زالَ أشِعّةً للرِّسالاتِ
السّماوِيّةِ، والحَضارِيّةِ الثّقافِيّةِ،
فَمُطلِقهُم إلى العَالِم !
وَهَا فانا الجَليلِ، الرَمزُ
المُتَجسِّد في صخورٍ ،
يُقاوِمُ الزَمانَ . ومغاورُ
منفتِحةٌ على التّاريخِ، ،
وأجرانٌ تَحكي معجِزةَ
المَسيحِ الأولى .
غادة الخرسا
Ghada Magazine