
الإنسانُ يَتَواصَلُ معَ الطّبيعَةِ. بلِجوءِهِ إليها طَلباً لِلهدوءِ الألوانُ رِداءً ا والرّاحةِ ، يُسحِرُهُ لُغَتَها ، وَبَريقُ وَشاءِجِ ألوانِها ! المَقصودُ بكلمةِ لونٍ ، تِلكَ الذَبذَبَةُ الّتي تنطوي على وجودٍ مُعَيّنٍ. لِأنّ الروءيةَّ المُجرّدَةَ تَستَحيلُ في عالمِ المادّةِ المُتَمَيّزِ بعض بَعضُها عن بعض،
فاتَخذَت الألوانُ رِداءً لها !
غادة الخرسا
Ghada Magazine