بِمُتابَعَةِ النّفْسُ مَسَارَها، مُرتَدِيَةً وِشاحَ المَحَبّةِ، وَرِداءَ الإيمانِ، تَتَخَطّى حَواجِزَ الزّمانِ والمَكَانِ ، نَحْوَ السدرَةِ المَنشودَةِ الّتي يَتوقُ إليها كلُّ عارِفٍ موءمنٍ . تَغمُرُهُ الطّمأنينَةُ ، ولو قِيْدَ إلى المِشنَقَة أو السجن لا يُبالي، لِأنّهُ موءمِنٌ أنّ فناءَ الماءَ المَوْتِ لَنْ يَطَالَ جَوْهرَه.! تِلكَ التّجَلّياتُ ، راحَت
تَدورُ في رأسي ، حتّى
بدأت تَدورُ دَوارَ النَّوِمِ،
فَأطفَأتُ المَصبَاحِ.
غادة الخرسا
Ghada Magazine