
باستِرجاعي الطِّبَّ النَفسي الحَديث تَبيّنَ استِعانتهُ بالألوانِ، وَسيلةَ عِلاجٍ من حالاتِ الانهيارِ العَصبّي ، القَلَق، الأرق، الاضطِرابات العَقلِيّةِ العداءيّةِ والانطِوائية : ناصِحينَ مَرضاهُم ارتِداءَ مَلابِسَ زاهِيّةً، والتَواجُد في مكانٍ مُصطَبِغِ الأثاثِ بهِ والجُدران.
ويلحُّ تَساوءُلٌ:
ما تَفسيرُ ظاهرةِ تَميِّيزِ مَكفوفَ بصرٍ للونٍ بمجَرّدِ تَحسّسِه بيدِهِ؟
طبقَ العِلْمِ القَديمِ: يَعُودُ تَميّيزُ كَفيفٍ للونٍ ادى ملامَسَتِه إلى ما يبثّه الدِّماغِ
من ذَبذَباتٍ إشعاعِيّةٍ تَطالُ كلّ عضوٍ في جَسَدِهِ .
غادة الخرسا
Ghada Magazine