
يُطلِعُنا التّاريخُ القَديِم:
كانَ الانساُن عِملاقاً ضَخْماً، ” مع بدءِ مسيرةِ الأرضِ بالتَحَوُّلِ والتَطوُّرِ ، تقدّمَ الإنسانُ وتَدَرّجَ إلى صَيْرورَتِه. فَغَرَقَتْ قاراتٌ وَظَهَرَتْ أُخرى ، وَلَمْ تَزَلُ الأرض في حَركةٍ داءِمَةٍ ، تَمشي جَنبا إلى جنبٍ مع تَسيارِ الإنسانِ إلى صيْرورَتِه.
بِتَعَمُّقِ الإنسانِ في مَعرفةِ الطَبيعَةِ:
يَبلُغُ الخَفايا ، فيَدْرُك أنّ
جسَدَهُ صورَةً مُصَغَرَةً
عن الأرضِ . فَفي الجَسَدِ
ما في الأرضِ من الصّلبِ
إلى الساءِلِ ، الهَواءِ، ،والنارِ،
من معادنِ ونَباتٍ . مِنهُ
ما يَظهرُ جَلياً لِلعيانِ،
كالعالَمِ الأَرضي -الخارجي.
ومنهُ ما حُجِبَ عَنِ العِيانِ:
لامَنطًًور.
غادة الخرسا
Ghada Magazine