
عُظَماءُ لُبنان: كَامِل الأسْعَد
صَنَعْتَ الرِءَاساتُ يا كَامِلُ
وَفي مَوْقِفِ الشَكِْ كُنْتَ اليَقينْ
وَرَسَّمْتَ في البرلمانِ ِ قِياداتِ
في خَلْقِ لُبنانَ عَالِي الجَبينْ
كَما قالَ سُبحانَهُ في الكِتَابِ
وفي الآيةِ السِِتِّ والأربَعينْ
مِنَ ” الكَهْفِ ” والباقِياتُ صَداحٌ
وَخَيْرٌ وَأجرٌ وَفَوْزٌ مُبينْ
دَعَوْتُ ، ويا ويا رَبُّ أَنْتَ المُجيبُ
وَأنْتَ الحَسيبُ الوَكيلُ المُعينْ
أَدِمْ لِلجُنوبِ سَنَا نورِهِ
وَخُذ بِيَدَيْهِ وَجُزْ بالسَّفينْ
لِبَرِّ السّلامَةِ في كلّ ِِ أَمرٍ
تَفَاديهِ والمَجْدُ لِلواءِلينْ
انتهى
غادة الخرسا
Ghada Magazine