
هذا الفَضاءُ يَضِمُّ أرضَنا وَيَضُمَّنا ، يَضِمُّ أَرواحَ أَجْدَادَنا وأَسلافَنَا. ..
أَيُّها الفَضَاءُ:
كم أَنْتَ هاءِلٌ ، فيكَ وَمِنكَ الظُّلمَةُ وَالنُّور. على أديمِكَ اللّامَنظورِ مدوّنٌ كلّ ما حَدثَ وما يَحدُثُ وَما يَحدُثُ ، كأَنّ يدَ الزَمَنَ تَخُطُّ كلّ شيءٍ على صَفحَتِكَ ،أو كأنّكَ لَوْحَةٌ ضَخمةٌ تُشاهِدُ
خِلالها ما كُنّا علي !
يا أَنْتَ القابعُ في ظُلمةِ الكُفْرِ:
عُد إلى رُشْدِكَ ، تَنازَلْ عن
غَطرَسَتِكَ.
أَتَطَلّعِ إلى يومٍ يُمحى الجَهْلُ،
وَيَنبُتُ السّلامَ العادِلِ
المَانِحُ المَحَبَّةَ، الحُرِيّةَ، وَالمَعْرِفَة.
غادة الخرسا
Ghada Magazine