كَيفَ تَرتاحُ الجُفُون؟!

بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار


تَأْوِي العُيُونُ إلى الرُّقادِ لِكَي تُرِيحَ بِهِ الجُفُونْ
وأَنا جَفانِي النَّومُ مُذْ آوَيْتُ طَيفَكِ في العُيُون!