حينَ يَشِمُّ الإنسانُ رائحة ما، أو يَتذوَّقُ طَعماً ما، أو يَلمَسُ شيئًا أو يَسمع صوتاً، فَعقلُهُ هو الّذي يُخبِرُهُ، بِما يَشْمُّ ، يَتَذوّقُ، يَلمَسُ ، ويَستَمِع

حينَ يَشِمُّ الإنسانُ  رائحة  ما، أو يَتذوَّقُ طَعماً ما، أو يَلمَسُ شيئًا أو يَسمع صوتاً، فَعقلُهُ هو الّذي يُخبِرُهُ، بِما يَشْمُّ ، يَتَذوّقُ، يَلمَسُ ، ويَستَمِع !حينَ يَحسُّ الإنسانُ بِجوعٍ أو شبعٍ فَعقلُهُ هو الّذي يُدركُ أنّ المعدَةَ فارِغَةً أو ممتلئة ، فيَصدُرُ أوامِرَهُ إلى
الدِّماغِ الّذي بدورِه يبثّها كرسائل مَحسوسَة.
حينَ يَفقِدُ الإنسانُ عَزيزاً ،
يَبثُّ تَفكيرَهُ الرّسالةَ إلى
مَشاعرِهِ، بأنّهُ لن يرى
العَزيزَ بعدَ الآن.

 

غادة الخرسا