
لمجد الله وخير الجميع
مسؤولون فاسدون…
في بعض البلدان المتخلّفة، يحاسَب من يسمّي المسؤول الفاسد، ولا يحاسب الفاسد. إن قلنا من أوقف معامل الكهرباء من أجل مكاسب تجارة المازوت، ولو على حساب البيئة ومال الفقراء، أو من سرق أمانات المودعين، أو من تسبَّبَ بثالث أكبر انفجار لأعرق مدينة في العالَم، أو من قام بحمايتهم، أو من وعد بكشف الفاعلين ولم يفِ بوعده، أو من عرقل معامل توليد الطّاقة لأنَّ حصَّته من الصَّفقة لم يقتنع بها، أو من يتسبَّب بالأضرار البيئيَّة الكارثيَّة لأجل منفعته، أو من يغرق البلد بالنَّفايات لأنَّه لم يقتنع بأرباحه، أو من يقوم بالمشاريع بغير المواصفات المطلوبة، أو مسؤول لم يقم بواجبه،،، لا المنصّب ولا النصّاب، والّلائحة تطول وتطول.ولكن عدل الله قادم. س. ط. الصَّحافي والرَّاهب الفرنسيسيُّ العلمانيّ.
سمير طنوس
Ghada Magazine