
مقدّرٌ لِلإنسانِيّةِ أن تَسيرَ في عالمِ الأرضِ ، تَمرُّ كَغَيْمَةٍ فَوْقَ جبالِ الآلامِ والأحزانِ.
يَقولُ أحدِ العَارِفينَ :” مَعَ تَوَغُّلِ الآلامِ في النّفْسِ ، تَجري عمَلياتٌ مُحَلّلةٌ لِلعَناصِرِ الّتي بتأجُّجِ لَظَى نيرانِها ، تَلتَهِمُ الموبِقاتُ الغَرائزية والنَوازِعِ المكتَسِبةِ والمَوْروثَةِ، فيَتِمُّ تَطهيرُها وَتُشَفُّ روحانِيّةً ، كمَا كانَ الإنسانُ في البَدءِ ، شَرَارَةَ فَيْضٍ مِنْ أُلوهَةِ !
غادة الخرسا
Ghada Magazine