إنّ عمقَ الفِكرِ وكَسبِه وَعْياً، لَيْسَ بِحَشوِ المَعلوماتِ ، بَلْ هو اختِبارُ المَعرفَةِ وتَحقيقِ النّظرُياتِ الّتي تفتّحُ حسِّ الحِكمَةِ ، ما يوءَهّلُ الغَوْرَ في الحَقاءِِق الدَفينَةِ.

Screenshot

إنّ عمقَ الفِكرِ وكَسبِه وَعْياً، لَيْسَ بِحَشوِ المَعلوماتِ ، بَلْ هو اختِبارُ المَعرفَةِ وتَحقيقِ النّظرُياتِ الّتي تفتّحُ حسِّ الحِكمَةِ ، ما يوءَهّلُ الغَوْرَ في الحَقاءِِق الدَفينَةِ.
منقِّبةً في المعاجمِ عن تفسير الوَعي: على الصّعيدِ الفَردي والعام، العِلمي والفلسَفي
واللّغوي، إنتِهاءً بالنفسي
والطُبي، وَتفاعله في الذّاتِ
وتَدرجاتِه وَمُنتهى طَبقاتِه؟
توصلتُ إلى عدّةِ إستنتاجاتِ :
فِعْلُ وهي ، يعني أدرَكَ ، استوعبَ،
أحسّ، عقلَ، ما يعني أنّ الفِعلَ
ناتجٌ عن كلِّ احتِكاكٍ بالمحيطِ الخارجي.

 

غادة الخرسا