
لمجد الله وخير الجميع
الميتانويا…
أنعم الله على الإنسان بتركيبة عقل مذهلة، ولكن، قد يعمل بالإرادة الغير ظاهرة وبتوجيه منها، وقد تخضع بحسب البيئة الحاضنة، لذلك، يعيش سكان البلاد بحسب تقاليدهم وقانونهم وعقائدهم، ولهذا الخطر محدق بالجميع.
— الميتانويا: أدعو اليوم جميع الأمم وجميع الخلق للميتانويا، وذلك بحسب ما أنتجت البحوثات الإجتماعيّة، حول المحاور الّتي أوصلت العالم إلى انهيار اجتماعي وأخلاقي عدواني، وهي اليوم تهدّد الكيان البشري، لذلك واجب الجميع العمل على الميتانويا، لتحسين الحياة لكلّ المجتمعات، وذلك للوصول إلى سلام عالميّ شامل، وقد تكون الانزيمات الأساسيّة لهذه الحياة، هي شريعة المحبّة، ومنها العدل والحقّ والعطاء… يتبع. أوقات مباركة. س. ط.
سمير طنوس
Ghada Magazine