
كيف يُمكِنُ تَحديدُ مُستَوى الوَعي؟ من خِلالِ جانبَيْها الفلسفي والنفسيّ، اللّذين يُدانيان الحَقيقَةِ دونَ أن يُلامِساها ج، تَدورُ كما فراشَةٌ تَحومُ حَوْلَ نورِ شَمعَةٍ ، تَقتَربُ مِنَ النّارِ ، ولا تلبث أن تبتَعد مخَافَةَ أن تَلسَعَها، دونَ أن تتفهّمَ طَبيعَةَ النار !
الإنسانُ، قد طُورَ في شتّى
العُلومِ، حتّى صارَ في لمْحِ البَصَرِ ،
يُحيطُ بِما يَدورُ من أحداثٍ في
ساءِرِ بقاعِ الأرضِ . يبقى أن يحيطُ
عِلماً ، بما يَدورُ في داخِلِهِ، في
عُمْقِ وجودِهِ ؟
غادة الخرسا
Ghada Magazine