الحَيَاةُ بِشَقّيْها المادي ّ واللاماديّ

الحَيَاةُ بِشَقّيْها المادي ّ واللاماديّ ، جامِعَةٌ يتَعَلّمُ فيها الإنسانُ ويَكتَسِبُ أُفُقيًّا وعَمودِيًّا، كأنّهُ نافِذةٌ على المَدارِ يطلُّ من خِلالِ الدّاءِرةِ الصُّغرى على الداءِرةِ الكُبرى

بِاءِساءةِِ الإنسان استِعمالَ حريّتِه واستِخدامِه لِوَساءِلَ غريزِيّةِ ومَآربَ أنانِيّةِ ،
حادَ عَنِ المَسارِ، ففَقَدَ
بساطَتهِ ونَقاء خُلقيَتِه
الأولى، فأُقيمَت سواتِرُ
وحُجُبٌ كَثيفَةٌ ، سدّت عليهِ
منَافِذَ حَقاءِقِ الوجودَ.
بهذا، حكَمَ على نفسِه
أن يَتألّمَ ويَجهدَ
لِرَفْعِ الحُجُب، وَسَبرِ
أغوارَ الحَقيقَة.

 

غادة الخرسا