
إبّانَ إقامَتي غُضون الحرب اللّبنانِيّةِ في مصر، كنتُ أترَدّد على نادي الجزيرة، أُمَارسُ رِياضَتي الصَباحيّةِ، من ثمّ أجلس مع حلقةِ مِنَ المُثَقفين،من بينِهِم الدكتور رجب، الّذي نقلَ حَدثاً مُثَبّتاً في الكتب المَصرِيّةِ: لمّا كانَ الفَراعِنَة يُزاوِلونَ التَحنيط، كانَ يلزمهُمْ
“سِمخ من شجرةِ الأرز الّلبنانِيّة” وبنشوءِ
خلاف بين البلدَيْن ، توقّفوا خمس سنوات
عن مُزاوَلَةِ التّحنيط، إلى حين
عاد الصفوّ بين الحضارَتَيْنِ،
فَعادوا يُنقِلونَ بَحراً ، من
لُبنانُ إلى مصر، شجرةِ
الأرز المعروفة ب”شجرةِ الرَبّ”
وقد شبّهَ المَسيح
في الإنجيلِ ب
شجرةِ الأرز” .
غادة الخرسا
Ghada Magazine