
لمّا بَلَغتُ نَهرًا جارِيًا ، سِرتُ بِمُحاذاتِهِ فَسَرَحتُ أتَأمّلُ في هذا الوجودِ الفَسيحِ المُتَوَازِنِ، لا شيءَ يَخرُجُ عن طّبيعَةِ الوجودِ ، وَميزانُ الأعمالِ المُزدَوِجِ الكَفَيْنِ ، بينَ سَلبيّةٍ وَإيجابِيّةٍ ، قانونُها واحِدٌ : نَتَاءِجُها تَصدرُ عن مُسَبَّباتِها !
أتأمّلُ في الإنسانِ، الّذي خُلِقَ
على صورةِ خالِقِهِ، …
الإنسانُ ، عالِمٌ صَغيرٌ كبيرٌ
يَحوي الكَوْنَ، يَظلُّ
هاءِماً ، رَيْثَما تَنبُتُ
فيهِ بِذورُ الوَعْيِ ؟!
غادة الخرسا
Ghada Magazine