
العَالِم نيوتِن يعتَقِد: ” أنّ الضّوءَ مادي”. نَظَرِياتُ نيوتِن تُستَعمَلُ في حالةِ السُرعةِ العادِيّةِ ، البَعيدَةِ عن سرعةِ الضّءِ ، كسرعةِ سيارةٍ مثلاً، عِلماً، أنّ مُجْمّلَ النّظرِياتِ الفلسفيّةِ أو العِلمِيّةِ ، تَنطَبِقُ على الضّوءِ كَوْنَهُ يَحْوِي المادّةَ -المَظهرَ ، وأيضاً المَوْجةُ
لِأنّ الازدِواجِيّةَ أساسُ
كلِّ تَكوِينْ.
لكّن إزدِواجِيّةَ الضّوءِ:
المادّةِ والمَوْجَةِ ، لَيْسَت
إلّا فرَضِيّاتٍ تَوَصّلَ إليها
المُختّبَرُ العِلمّي.
تِلكَ الفَرَضيّاتُ ام
تُبَرهَنْ بعد ، ولم يَتَمَكّنْ
العُلَماءُ حتّى اليَوْمِ
من روءيّةِ كرياتُ الضّوءِ
( الفوتون) على المُكَبَّرِ.
غادة الخرسا
Ghada Magazine