
عُلماءُ الفيزياءِ يتَساءَلونَ عَنِ المَصدَرِ ًالمُحَرِّكِ وراءَ موجةِ الضَّوء (Quinton physics) ومِنهُم من اعتبَرَ أنّ الضّوءَ ينتقلُ عبرَ ارتِجاجِ وسيطٍ دعوهُ: الأثيرِ. لِأنّ التّجارب المِخبَرِيّةَ ، لَمْ تَستطِعْ تَلَمُسَ أي تَفاعُلاتٍ ميكانِيكيّةٍ مَحسوسَةٍ لذلكَ الأثير مع المادّةِ، الأمْرُ الّذي
جَعَلَ العُلَماءَ يَنقِضونَ فكرةَ
الأثيرِ، ويَظلُّونَ حاءِِرينَ في
ما يَخُصُّ طَبيعَةَ الضّوءً
وطَرِيقَةَ انتِشارِهِ ؟
عِلماً أنَّ نتَاءِجَ الاختِباراتِ،
ترتبطُ بحالةِ الشّخصْ
الّذي يُراقِبُ ويَتفاعَلُ معَ
مُحيطِهِ ،:
هذا يُشَكِّلُ جَوْهَرَ
مُعادَلاتِ النِسبيَّةِ.
غادة الخرسا
Ghada Magazine