أَيّتُها الصّلاة

أَيّتُها الصّلاة، الّتي تَرفَعُنّا إلى مَصافِ الأخيارِ الأبرارِ، انتَشِلينِي من بَرَاثِنِ الأعداء وَانصُريني على شُرورِهِم، قودِينا لِأنتَشِي رَحيقَ الأبَدِيّةِ.
إلهي، قَلبي مُفعَمٌ بِحُبِّكَ ، صورَتكَ في مُخيِّلَتي ، هَمسُكَ في مَسامِعِي . ضَمّخنِي بِعطرِ بَخورِكَ ، استَعمِلنِي ، لِأعكِسَ صورَتكَ،
يَا تَرنيم اصرِمْ فيّ وارَ حُبّكَ
أشْرِِق نور َ بهاءِكَ
لِأحمِلَهُ مِشعَلاً
يُنيرُ دَرْبَ من أدرَكَتهُ
نَعيمِ قُربِكَ
يَا تَرنيمَةَ الرُّحِ وَأنشودَةَ القَلب
نَعيمكَ مَقصَدُ الإنسانِ
ومَحجةُ النُّسّاكِ
وصولُنا إلى مَلاذِكَ عِلّةُ وجُودِنَا
تَفَقّدْ خَطَواتِنا، واشْمِلنا بِرَحْمَتِكَ

 

غادة الخرسا