دمشق تستقبل وفدًا قضائيًا لبنانيًا: خطوات حاسمة في ملف الموقوفين والمفقودين

يصل بعد قليل وفد قضائي لبناني رفيع المستوى إلى العاصمة السورية دمشق، لمتابعة العمل في مشروع الاتفاقية القضائية المنتظرة حول تسليم الموقوفين السوريين إلى بلادهم، والبحث في مصير المفقودين اللبنانيين.

الموقوفون السوريون

مصادر لبنانية مطّلعة تشير لموقع “لبنان الكبير” إلى أن مسودة الاتفاقية التي سيتم البحث فيها مع الحكومة السورية تتوافق مع القوانين اللبنانية. وتضم المسودة أيضًا اقتراحًا يقضي بتسليم بعض الموقوفين إلى بلادهم، وتنفيذ أحكامهم هناك، وتفيد المصادر أيضًا أنه سيكون هناك بعض التعديلات نتيجة النقاشات والملاحظات.

وفي ما يتعلق بأكثر النقاط حساسية، تهمة قتال الجيش اللبناني، بعضهم بريء من التهمة، والبعض الآخر تورط بالفعل، وتتوقع مصادر أخرى متابعة لـ”لبنان الكبير” أن يكون هناك “إعادة نظر” بهذه النقطة، كون بعضها حصل “تلفيق سياسي، من قبل حزب الله ونظام بشار الأسد”.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن سوريا تطالب بـ”المعتقلين السياسيين”.

مصادر سورية متابعة تقول لـ”لبنان الكبير” إن المفاوضات لا تزال قائمة بين الدولتين، وأن هناك اهتمامًا لبنانيًا واضحًا لإيجاد حل لهذا الملف.

وتختم بالإشارة إلى أن التواصل مستمر بين وزارتي العدل السورية واللبنانية، ومع الحكومة اللبنانية ككل.

المفقودون اللبنانيون

وسيتابع الوفد اللبناني أيضًا قضية المفقودين اللبنانيين في سوريا للكشف عن مصيرهم.

وأشار وزير العدل السوري مظهر اللويس في حديث لقناة “العربية/الحدث” إلى أنه “لا يوجد أي مخطوف لبناني في السجون السورية، فعند حصول التحرير العظيم خرج الجميع، وقد يكون بعضهم خرج إلى لبنان، حاليًا لا يوجد أي موقوف أو أي مخطوف في سوريا. هناك بعض المفقودين من الجانب اللبناني، ونحن نهتم بهذا الملف كما نهتم بالمطلوبين السوريين، ونعتبر أنّ هذا الملف هو ملف إنساني، وهناك مشاورات بين الجانبين السوري واللبناني في ما يخصّ المفقودين في كلا البلدين”.

وسيترأس الوفد اللبناني مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، ومعه عدد من القضاة اللبنانيين، وسيلتقون بوزير العدل السوري وكبار القضاة السوريين.