هل الوطَن ملكٌ لطَرفٍ من دونِ الآخَر؟

هل الوطَن ملكٌ لطَرفٍ من دونِ الآخَر؟ أم لكلّ أهلِه بكلِّ أرضِه ، مهما تبَايَنَت عقَاءِدُهُم وَسِياساتُهُم وَأوضاعُهُم الاجتِماعِيّةُ وَالثَقافِيّة ؟يَظلُّ التقدُّم معَلّقًا بالقُدرةِ على استِخلاصِ العَمَلِ الفعّالِ، من أوسَعِ داءِرةٍ ممكنةٍ في المجتَمَع، وبأعلى درجةٍ متاحةٍ للمُشاركة ،
كّلٌّ حَسْبَ كَفاءتِه مهما
تنوَّعَتْ نسبَتُها أو صيغَتها ؟
لكّن، كَيْفَ السبيل إلى أداءِ
الواجِب الوَطني ّ في
ظِلالِ تَهديدِ المواطِن
بلقمةِ عَيْشِه ، حرّيَّتِه،
حقوقِه القانونِيّة،
الدستورِيّة، والديموقراطِيّة؟
وَكيفَ الاستكانة في وطنٍ
مُعرّض للتشرذم بعد
أن أمسى مَسرَحاً
لِإملاءاتِ الخَارِج؟
يتبع

 

غادة الخرسا