أطلبُ الكَرامةَ لِصاحبِ كلّ موهبةٍ

أطلبُ الكَرامةَ لِصاحبِ كلّ موهبةٍ، أطلبُ أن يُصانَ شرفهُ بينَ أعلى الطبقاتِ الاجتِماعِيَةِ ، بَلْ أرفَعِ المَقاماتِ فيها . كلُّ صاحبِ موهبة أدبيّةٍ رَسماً كانت أو موسيقى أو فلسفةً للحياة ، تتوّجُها : المَحَبّةُ.
تَصوّر ريشةُ فنان يرسمُ ، وليست ألوانُه
من محبّةٍ، فلَوحته ترابيّة
عمى .
موسيقيّ لا يعزفُ بمحَبَة؟
يعزِفُ المَوات.
فنُّ الخطابةِ كانَ ولم يزَلْ
يُغيّر ويطوّرُ وَجْهَ المجتمعَاتِ
والتّاريخِ، الأمثِلةُ على ذلكَ
كثيرةٌ ، وإن اكتفَيْنا بذكرِ
الثورةُ الفرنسيّة، وَليدة
“مونتسكيو” و “جان جاك روسو”
و ” ميرابو” وسواهُم من
روّاد الخَطابَة والشِّعر.
يتبع

غادة الخرسا