حَفيدَيَّ كَامِل وَلَيّان

يا كامِلٌ وليَانُ يا عَيْنَيَّ ، مَنْ
مَنَعَ العُيونَ لِقاءَها بالنُّورِ
أُبعِدْتُىمَا عَنِّي فَصِرْتُ ضَرِيرَةً
لا فَرْقَ بينَ النُّورِ والدِّيْجورِ
لقد استَبَدّ الشًَّوْقُ بي لأ راكُمَا
كَالعِطْرِ في شَوْقٍ. لِغَمرِ زُهورِ
هَلْ يا حَفيدَيَّ الصَغيرَيْنِ انْتَسىَ
مَاضٍ كمَا لو نورُ شَمسٍ وانْطَفَىَ؟
كَمْ كانتِ الأحضَانُ تَنعَمُ بالدَفَا
وَقُلوبُنَا خَفَقاتُ صُبْحٍ وَمَسَا
يتبع

غادة الخرسا