يَقولُ”أورسون” :” إذا كانَ لكلّ زمنٍ وعصرٍ شعراءُهُ ، فَإنّ تجاربَ كلِّ عَصرٍ ، تحتاج رَكتزجُ إلى تَعبيرٍ جَديدٍ”.

بقلم غادة الخرسا

يَقولُ”أورسون” :” إذا كانَ لكلّ زمنٍ وعصرٍ شعراءُهُ ، فَإنّ تجاربَ كلِّ عَصرٍ ، تحتاج رَكتزجُ إلى تَعبيرٍ جَديدٍ”.
هذا الفَنُّ المُركّزُ ، خَلاصةُ ثقافَةٍ ، وعَصارَةُ ذوقٍ يضغَطُ في أبياتِهِ القَليلةِ ، ما يوحي الكثير، هذا المعنَى مِنَ الروءيَةِ الإبداعِيّةِ ، لا بد ّ من إدراكها على أن تكون القَصيدَةُ صادِقةَ الحَرارة، مُستَساغةً في إطارٍ تَعبيريٍ موءَثّرٍ ، رُغمَ ما تَجنَح إليهِ من فَلسَفةِ.

إنّكَ تنتَفضُ وَأنتَ تقرأ هذا الشطر العَجيب الذي تتَجمّع فيهِ آلافُ الأفكار، الصُوّر ، الأخيلةِ، والمَشاعِر ، هذا السطرُ الشَبيهًُ بًطاقةٍ مَسحورةٍ ، تطلُّ فيها النّفْسُ على الوجودِ البَشريَّ ، بأتراحِه أفراحِه، معَانيهِ