
في كِتاب إبنِ خَلدون المعروف” المقدّمة” : يَقولُ في وَصْفِ السَحَرة:” النُّفوسُ الساحِرَةُ ،على مَراتِبَ ثلاثٍ:أوّلُها الموءثِّرةُ بالهِمّةِ فقط، من غيرِ آلةٍ أو معِنى، ما يُسميهِ الفَلاسِفةُ بالسِحرِ. الثّانيّة: بمعينٍ من فَوْجِ الأفلاكِ أو العَناصِر أو خواصِّ الأعداد.
ويُسمونَه الطلسمات وهو أضعف رتبةً
من الأوّل.
الثّالثة: تأثيرٌ في القوى المُتخيّلةِ،
فيتصرّف فيها وَيُلقي فيها أنواعاً
مِنَ الخيالاتِ والمُحاكاةِ، وصورًا
مِمّا يقصده من ذلكَ ، ان ينزلها
إلى الحِسّ بقوّةِ نفسِه الموءثرةِ،
فيَنظُر الراوًونَ فيها كأَنّها في الخَارِجِ
ولَيْسَ هُناكَ شيء، كما يحكي عن
بعضهِم أنّهُ يرى البساتين والأنهار
والقصور، ولَيْسَ هُناكَ شيء من ذلك،
وَيُسمّى هذا عندَ الفلاسِفَةِ:
الشَعوَذَةُ أو الشَعبذَة”.
يتبع
Ghada Magazine