خُيَلاء!

Screenshot

 

 بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار

قالَت، وفي لَحظِها الخُيَلاءُ تُسكِرُها:
أَنا الجَمالُ. ومالَت تَزدَهِي تِيْها

أُخْتَ الدَّلالِ: رُوَيْدًا! أَينَ، والَهَفِي،
دَرْبُ الحِسانِ؟! أَما زالَت بِمَن فِيها؟!

مَلائِكُ الحُسْنِ كَالأَزهارِ، يَحضُنُها
شَوْقُ التُرابِ لِحِينٍ، ثُمَّ يَطوِيها!