
وأوضح الباحث الرئيس في الدراسة، هنري تاي من جامعة كورنيل، أن هذا السيناريو يعتمد على ملاحظات جديدة تشير إلى أن الطاقة المظلمة، التي تشكل أكثر من 70% من الكون، قد تكون متغيرة وليست ثابتة كما كان يُعتقد. ووفق النموذج، فإن جسيمات افتراضية تُعرف باسم “الأكسيونات” دفعت الكون إلى التمدد في البداية، لكنها تفقد تأثيرها تدريجيًا، مما يسمح للجاذبية بإعادة الكون إلى الانكماش.
ويرى العلماء أن مرحلة الانكماش ستكون أسرع من مرحلة التمدد، مع تسارع قوة الجاذبية وكثافة المادة، لتعود كل المجرات والنجوم والكواكب إلى نقطة مفردة فائقة الكثافة والحرارة، معكوسة بذلك مسار الانفجار العظيم.
ومع ذلك، شدد الباحثون على أن هذا السيناريو ليس “نبوءة” بل فرضية علمية تعتمد على صحة الملاحظات المتعلقة بالطاقة المظلمة، والتي لا تزال طبيعتها الدقيقة مجهولة.
Ghada Magazine