
سأَمضي بِرُغْمِ الزَّيْفِ أَحْيَا بِعالمِ
وأَهفو لِنَبعِ الدِفءِ ، وهو يَجودُ
ألا أَيُّها الحُبُّ الأَثيرُ ، ألاَ ارْوِني
، وعَطِّر كِياناً عطَّرَتْهُ وعودُ
فكَم ذا أُصَلي لا أمَلُّ: يَحُوطُنِي
مِنَ النُّورِ هديٌّ والجُموعُ شُهودُ
إلهي، إلهَ المَجْدِ، يا مَنْ رَحَمْتَنا،
لِيَنهلَّ نور ٌ لِلخَلاصِ يَقودَ
أتوقُ إلى نبعِ الحَيَاةِ، لِأنّنِي
سأَفنَى بِحُبٍ يَرتَضيهِ خُلودُ !
Ghada El Kharsa
Ghada Magazine