العَقْلُ وِفقَ العُلومُ الفيزياءيَّةِ: طاقَةٌ وهِبَت كي يَتَبصّرَ الإنسان في أعماقِ كَيْنونَتِه . تِلكَ القدرةُ الرُّوحانِيَّةُ – الدّماغُ- أداةُ العَقْلُ ، يَنقُلُ مِنهُ الرساءِلُ وينفِّذُ الأوامِرَ. العَقْلُ، يَعمَلُ في خدمةِ الوَعي على كلّ صعيد، في أوقاتِ الفَرح، الحُبّ، الكَراهيّة، المَرَض،.
فالعقلُ هو الّذي أوّلاً ، ويبثُّ
الرّساءلَ عبرَ الدِّماغِ إلى الجَسَد.
إشارةً إلى أنّ طاقةَ عملِ الدِّماغِ
-وِفقّ العلمَ- لا تتَخطّى عشرةً
بالمءةِ من مساحة خلاياه
الإجماليّة. هذه العشرَةُ
تطالُ بعغالبيّتها الجَسَدِ
الّذي يَغوصُ العِلمُ في
مَجاهِلهِ ، فيما التّسعونَ
بالمءةِ ، تُمثّلُ اللّامنظورِ
الّذي لا يستَوعِبُه العِلْمِ ؟
Ghada El Kharsa
Ghada Magazine