
هل هُناكَ أشباحُ؟
العِلمُ، يوءَكّد أنّ العَيْنَ لا تَرى كلَّ موجودٍ ، وقد ظهرَت نظرياتٌ تفيدُ، أنّ هواكَ أشباحاً – كاءِناتًٍ غير مَرءِيّة
ٍ ، لا تستطيع أن يكونَ لها تأثيرٌ على أحدٍ ،إلّا إذا استمَدّت قدرةً تَجعلَها مَرءِيّةً. وأنّ هذه الأشباحُ ،تَستمدُّ قوّتَها بالأخصّ
مِنَ الشُبّانِ المُراهِقينَ أو
المَرضَى ، لِأنّها لا بُدَ الها
من الاستِعانةِ بطاقَةٍ بشريّةٍ
تجعلها مَلموسةً ، فَنَسىعَهز
وَنَراها، أو لانَسمعَها ولا نَراها ،
لِأنّها تّقطُنُ في أجسامِنا،
وتُسيْطّرُ عليها، ما يَجعَل
المَسكونَ يَقومُ بأشياءٍ
غيرِ مألوفةً.
الفلاسِفَةِ والعقلاء يُعلنونَ:
” هذا نوعٌ منَ الدَجَلِ والاحتِيال”؟
مهما يكُّن أي بعضهُم،
فانّنا أمام شَيءٍ يَحدثُ ولسنا
نجد لَهُ تفسيراً مَنطِقيّاً ؟!
غادة الخرسا
Ghada Magazine