
يا مِصْرُ يا أُمَّ الزَّمانِ الأَوّلِ
يا نِعْمَ نَهْرِ النيلِ حُلوِ المَنْهَلِ
مَهْدُ العَراقَةِ مِن قديمِ شَبابِها
إنِّي نَزَلتُ بِها كَريمَ المَنزِلِ
يا عَمرُها بنُ العاصِ قد أدرَكْتَها
أَعْطَيْتَها عهدَ النَبِيُِ المُرسَلِ
وَجَمَعْتَها في أُمّةٍ مَيْمونَةٍ
أَسْتَها بينَ ” الدًّخولِ فَحَوْمَل”
وظَلَلْتَ تَحدو قصْدَها مَهْما دَهى
غاشِي الأُمورِ وَليْسَ مِن مُتَحَوِّلِ
والصَفُّ مَهْما شَفَّ من إيحاشَةٍ
أو جَفْوَةٍ فَسَحابَةٌ وَسَتَنجَلِي
مِصْرُ الأصالةِ والأصالةُ مِصْرُها
قَدَرٌ عَلا عَنْ كُلِّ ريحٍ زَلزَلِ
غادة الخرسا
Ghada Magazine