
طبقَ العِلمَ القَديمِ: ” يَعُودُ تَميّيزُ كَفيفٍ للونٍ لدى مُلامَستِه إلى ما يبثّهُ الدِّماغِ من ذَبذَباتٍ إشعاعِيّةٍ ، تَطالُ كلّ عضوٍ في جسدِه. تِلكُم الإشعاعاتُ الأشبَهُ بالتَموّجاتِ المَغناطيسيّةِ الكَهرَباءِيّةِ ، تَتعدّى حاسّة البصَر، فتَبثُّ في جسمِ الكَفيفِ خَصاءِصَ اللّونِ
القابِعِ في لاوَعيِه -مُنذُ ولادَتهِ-
ويَعودُ تأثيرُه إلى أحدِ الأشِعّةِ
السَبعَة : لهذه الأسباب ،
نَجِد مَيْل أو عدَمِ مَيْل
شَخصٍ لا إرادِياً إلى
لونٍ معيّنٍ ؟
غادة الخرسا
Ghada Magazine