
أُباهي الزَمانَ بِآلِ خَرسا
ولمّا نَزَلنا آل خَرسا تَشابَهَتٌ
عَلَيْنا وَجَنّاتٍ بدارِ خُلودِ
وَهُمْ يَفخَرونَ القُربَ أنّ قَبيلةَ
خَرسا في نَواحي شَرقي تُركِيا شُهودِي
وما زالَ حتّى اليَوْمَ مِنْهُمْ بَقيّةٌ
شَمَاليَّ سوريَا حُماةُ حدودِ
هُنا عَيْلَةُ العَليلُ. هُنا حَوْمَةُ الوَغَى
هُنا عَبَقُ التَرتيلِ والتَجْوِيدِ
هُنا تَنادَوا لِلبناءِ وأوْرَثوا
معاً في حقولِ العِلْمِ كلَّ جديدِ
إذا قيلَ مَن لِلمَجدِ؟ باقَتْ أُمّةٌ
بِما شَهِدَتْ مِن طارِقٍ وتَليدِِ
أَسماءُ تَسمَى لِلعَلاءِ مَهابَةٌ
ها مُصطَفى باشا سَفيرُ الجودِ
فلا ضَيْرَ أَنْ يًُدعَى باسمِهِ شارِعٌ
” إزميرو” تَشْهَدُ لِلرِجالِ الصِيدِ
جَمَعَ المِءَاتِ مِنَ الأَهالي رَأفَةً
في مَرِْكِبٍ لِحِسابِهِ المَحْدودِ
فَأَعادَهُمْ لِبِلادِهِمْ في رِفْعَةٍ
لِلرأسِ إنْقاذاً مِنَ التَشْرِيدِ
وَكُلّ هَوَاهُ أنْ يُساعِدَ شَعبَهُ
دَوْماً فَيُعطيهِ بِغَيْرِ حُدودِ
يتبَع
غادة الخرسا
Ghada Magazine