سِحْرُ أجواءِ الطّبيعَة

سِحْرُ أجواءِ الطّبيعَةِ حَفّزَني إلى التَنزُّهِ والتَمَتُّعِ في سَنَا سكينَتِهِ. تُراها ، راحَةٌ مزيفةٌ؟
راحَةُ الاءنكفاءِ والتَقاعُسِ عَنِ البَحثِ؟ والمواجهة؟ أغمضُ عَيْنيَّ على ذِكرى يومٍ آخرَ سَقَطَ من شجرةِ العُمْرِ ، كما تَسقطُ وَرقَةٌ في ليلةٍ خريفيّةٍ
لِيَحضِرَني حَصَادُ الأمسِ،
مُتَحَدِيًّا مَعركةِ اليَوْمِ.
ثَمّةُ لَهيِبِ صِراعاتٍ
تَحتدِمُ فيَّ، هذا الأتونُ
ظَنَنتُ أَنِّي قد تَخَلّصتُ
مِنهُ: تُراهُ ما يَستَثيرُني،
تَحَكُّمُ التّقاليدِ ااوِراثِيّةِ؟
وَهَا تَلفَحُنِي أمواجٌ
ضَبابِيّةٌ ، رَسّخَتْ
ضعفي ، فَقَاوَمتُها
مُستَنهِضَةً عَزيمَتي
على مُواجَهَةِ
التَحَدِّياتِ .
يتبع

 

غادة الخرسا