أيها الصمت…

وَلَجْتُ إلى نَفْسي فَوَجَدْتُ سُكونَ الصَّمتِ : أَيُّها الصَّمتُ ، دَعْنِي أَغوصُ في غَياهِبِكَ وأرتاحُ في حَنَاياكَ . إمنَحْنِي، دَفْقاً مِنْ أشِّعَتَكَ، اغمِرنِي في سُكونِكَ. أسْمِعنِي نِداءَكَ وَخُذْ بيدِي إلَيْكَ. هَلْ من تأمُّلٍ بَليغٍ
ٍ خُلوٌ مِنَ الصَّمتِ؟ التأمَُلُ ، نَشوَةُ النّفْسِ
المُنطّلِقَةِ وراءَ الحِسِيّاتِ،
يُضفي على القُلوبِ طُهراً
شَفافِيّةً، وجمالاً.
التأمُّلُ ، عِلمُ الرُّوحِ ، رَمزُ سُكونًها،
ودَليلُ هَنَاءِهّا . عَبرَهُ، تُختّرَقُ
مَجاهِلُ ، لِتُتضحي النّفْسُ
والسَكينَةُ واحِداً.

 

غادة الخرسا