عند الصباح

بقلم  فرنسواز خوري الهاشم

عند الصباح
يا عابرَ الليلِ نحوَ الصباح
حينَ تنحني النجومُ
وتغفو الرياح
تزيحُ الستارَ عن وجهِ السماء
توقظُ النعاسَ
من جفونِ الحنين
وتَسرقُ الشوقَ
من أعماقِ العيون
وتَمضي…
كأنكَ لا تُبالي بالنداء
الوردةُ في الانتظار
تخلعُ لكَ أشواكَها ببطء
وتفتحُ ذراعيها
فوقَ وسادةِ الحلم
ثم تخجلُ من فيضِها…
ومن استسلامٍ يشبهُ الضوء
يا سيّدَ القلب…
وإن نثرتَ نشيدَ الفجرِ لها
فلن تبوحَ قطراتُ الندى بسرِّها
ستبقى لها وعدًا لا يُقال
وحلمًا من رحيقٍ… لا يُنال