إنّي أعيشُ الشِّعرَ مُمَارَسَةً والصلاةَ إيماناً

بقلم غادة الخرسا
إنّي أعيشُ الشِّعرَ مُمَارَسَةً والصلاةَ إيماناً
الشّعرُ، كالخُبزِ الطازِجِ المُحتَفِظِ بِحَرارَتِهِ ونَكهَتِهِ ، وحاجَتنا مستمرّةً إليه. هو المُتَمَكّنُ مِنَ الجَماليّّةِ ذاتِ
المخزونِ العَقلاني الواعيّ ، الّذي يَنقُلُ الخَيالِ إلى إ دراكِ أحلامِ اليقظةِ
لِيلتَقي الواقِعُ بالخَيالِ
وينتجُ ما يُطَمءِنُ القَلبَ
ويُغني الفِكًر.
بلى، الشّعرُ بعضُ صلاةٍ، ،
عَبرَهُ تَرتَفِعُ النّفْسُ النّفْسَ
وَتُشرِقُ ، ملتمِسةً الخَيْرَ.
الأمانَ والر ّاحة َ، تَنفصِلُ
عَنِ السَوِي، الأغيارِ ، الكَوْنِ،
عن كلّ ما عَداه.