
بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
فَتَّشتُ عَن فَرَحِي المَفقُودِ، في لَهَفٍ،
في كُلِّ صُقْعٍ، بِدُنيا الإِنْسِ والجانِ
وكَم ذُهِلتُ فَقَد أَلفَيتُهُ، غَرِدًا،
يَعِيشُ طِيْبَ الهَوَى في حِضْنِ أَشجانِي!

بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار
فَتَّشتُ عَن فَرَحِي المَفقُودِ، في لَهَفٍ،
في كُلِّ صُقْعٍ، بِدُنيا الإِنْسِ والجانِ
وكَم ذُهِلتُ فَقَد أَلفَيتُهُ، غَرِدًا،
يَعِيشُ طِيْبَ الهَوَى في حِضْنِ أَشجانِي!