
بقلم فرنسواز خوري الهاشم
بحث طويلًا عن حبٍّ صادق
فلم يحصد سوى الخيبة
خيانةٌ عميقةٌ أغلقت قلبه
فصار الصمتُ وطنه
والمرارةُ رفيقته
أقسم أن لا امرأة بعد اليوم
فاكتفى بلذّاتٍ عابرة
يسرق القلوب
كي ينسى شوكةً تسكنه
ظنّ أنّه انتصر على الحبّ
وأنّه أفلت من عاصفته
ثم…
في مساءٍ متلألئ
ابتسامة
امرأةٌ تشبه نور الفجر
اختارت أن تنظر إليه
فارتجف داخله شيءٌ كان ميتًا
ملأت صمتَه حضورًا
وغسلت حزنه دون كلمة
رأى في عينيها ملاذًا
وشعر أنّ الشفاء ممكن
اقترب
وبصوتٍ عاد من أعماقه قال
– عيد حبٍّ سعيد
فأهدته أعذب ابتسامة
وهمس… لنرقص
Bonne Saint Valentin ♥️
Ghada Magazine