
بقلم سمير طنوس
المجد لله
لمجد الله وخلاص البشر
كلام الحياة…
إنجيل يوحنّا (١٤/ ٨_١١): “قالَ له فِليبُّس:” يا ربّ، أرِنا الآبَ وحَسبُنا” قالَ له يسوع:” إنّي معَكم مُنذُ وَقتٍ طويل، أفلا تَعرِفُني، يا فِليبُّس؟ مَن رآني رأى الآب. فكَيفَ تَقولُ: أرِنا الآب؟ ألا تُؤمِنُ بِأنّي في الآبِ وأنَّ الآبَ فيَّ؟ إنَّ الكَلامَ الّذي أقولُه لكم لا أقولُه مِن عِندي، بَلِ الآبُ المُقيمُ فِيَّ يَعمَلُ أعمالَه. وإذا كُنتُم لا تُصَدِّقوني فصَدِّقوا مِن أجلِ تِلكَ الأعمال”.
حلَّ اللهُ في المسيح وظهر لنا. المسيح من حيث أنّه بشر، أكل وتألّم ومات صلبًا لِأجلنا، ومن حيثُ أنَّهُ الله، صدَّقنا من خلال أعماله، أعطى الحياة، أقام الموتى، شفى المرضى، لم يخطىء، ولد من غير زرع بشر، أطاعته الطَّبيعة… آمنوا لتكون به لكم الحياة. بارككم الرَّبّ. س. ط. الرّاهب الفرنسيسيُّ العلمانيّّ رسول المحبَّة والسَّلام
Ghada Magazine