إلى أتباع البشر…

بقلم سمير طنوس

المجد لله
لمجد الله وخير الجميع
إلى أتباع البشر…
قال الله في سفر إرميا (١٧ / ٥): “هكذا قالَ الرَّبُّ: مَلعُونٌ الرَّجُلُ الّذي يَتَّكِلُ على الإنسانِ، ويَجعَلُ البَشَرَ ذِرَاعَهُ، وعَنِ الرَّبِّ يَحيدُ قَلبُهُ”.
قال أيضًا في إنجيل متّى (٧ / ١٦): “مِن ثِمارِهِم تَعرِفونَهُم”.
ما أشَدَّ حزني عندما أشاهد تعليق أتباع مرشَّحين منافسين، أشعر بأنَّنا ما زلنا نتراجع في القيَم والمحبَّة، وبعدم قدرتنا على النُّهوض من جديد. إلى المسيحيّين أوّلًا، قالَ الرَّبّ في إنجيل متّى (٥ / ٤٤): “أحِبّوا أعدَاءَكُم. بَارِكوا لاعِنِيكُم. أحسِنوا إلى مُبغِضِيكُم، وصَلّوا لأجلِ الّذين يُسِيئونَ إليكُم ويَطرُدُونَكُم”. لا أجد المحبّة بين الكثرين، ولا الاحترام، ولا نصلّي لِأجل الخطأة، وقد شاهدت عند البعض الكره والحقد، لا مسامحة ولا مغفرة وهذا سيجلب لنا الكوارث.
أعبدوا الله وأحبّوه فوق كلّ شيء، واحببوا الجميع، واعتمدوا قناعاتكم بحسب مشيئته، واحسنوا اختيار كلّ مَن يعمل لمجد الله والخير العامّ، من لا يسرق ويقيم الصّفقات، مَن لا يكذب، ومن لا يَبنِ نفسه على سمعة الآخرين، بل، من يقدّم ما عنده للجميع. بارككم الرَّبّ. أحد مبارك. س. ط. الصَّحافي والرَّاهب الفرنسيسيُّ العلمانيّ.