إبنِ خَلدون يُعلِنُ: ” هُناكَ بعضُ النّاسِ لا يُقربهُم الذبابُ.

الفيْلَسوفُ والموءَرّخُ إبنِ خَلدون يُعلِنُ: ” هُناكَ بعضُ النّاسِ لا يُقربهُم الذبابُ. وَيضيفُ: كنتُ في طفولتي أحِبُّ الكِلابَ وأنفِق عليها طَعامي ومالي. وإذ أقومُ بزِيارةِ أحَدِهِم، تَترُك الكِلابَ كلَّ من في البيت، وَترقُد عندَ قدمَيّ ؟ أعلَمِ أنّ الكِلابَ تُحِبُّني
أو أنّ حُبّي لها، يَجعَلها تتَجّهُ
ناحِيّتي؟
” كَيْفَ تَشعرُ هذه الكِدابُ
بمَشاعِري؟
” وَكيفَ يَنتقِلُ شعوري إليها؟”
المَعنى الّذي توقّفَ عندَما
إبنِ خلدون هو: أنّ بعضَ النّاسِ
لديهم القدرةَ على التّأثيرِ في
الحَيواناتِ،فَتقبلَ إليهِم، ! أمّا الّذي
لم يعرفهُ إبنِ خَلدون فهو أنّ
لِبعضِ النّاسِ القدرةَ في التأثيرِ
على النَباتِ والزُهورِ ، وقد
أمكَنَ تَسجيلُ ذلكَ عِلميّاً ؟!