
بقلم غادة الخرسا
، تُحيطُ بِها.
وَسْطَ المَلاءِكَةِ
وَلاحَ مِنَ البَعيدِ مَبنًى يُطِلُّ على تُرعةٍ
تُحيطِ ُ بِها بعضُ أشجار ِ النَخيلْ ،. فَتنَاهى إلى سمعي
صَوْتُ ماغي ، مُهَلّلاً ، وهي تُشيرُ بيدِها ، قاءلَةً:
” ها قد اقتربنا”.
هُنَيهاتٌ قليلةٌ ، وتَوَقّفَت السيّارة ، أمامَ
بابِ الدْيرِ ، تمَلّكَنِي الخُشوعُ والرَهبةُ.، وأنا
أتوََغّلُ داخِلَ المَكان، إنّمَا المَحبّةّ والحَفاوَةَ اللتانِ
أستِقبلُت بهما، ساهَمَتا في إعادة. الطَّماءنينة
إلى نَفسي المُضطَرِبة.
Ghada Magazine